Saturday, 2 May 2020

التخطيط

تدريب التخطيط للطفل
من الضروري تنشئة التخطيط لدى الطفل فمن يخطط هو شخص طموح، أما من لايخطط فممكن أن يكون أداة في خطة غيره ولا يعلم طريقة ولا وجهة سيره، وبالتالي الأمة المخططة هي أمة إيجابية لديها طموح
يكون التخطيط الذي نريد تعليمه للطفل سهلا مسليا، ولتحقيق ذلك هذه بعض الأدوات:
1-الانتباه الى الطفل وفهم شخصيته ودراسة مهاراته ونقاط قوته، والأمور التي يحبها (كالرسم، التلفاز، اللعب مع غيره، النشاط...........)، وهذا يفيد في ارشاد الطفل، ويستفيد هو أيضا ليخطط لنفسه فيما بعد.
2-القيام بتركيب العاب التركيب مع الطفل مرة بطريقة غير منظمة ثم مرة أخرى بطريقة فيها تنظيم لتشرح له الفرق بين الأسلوبين وفائدة التخطيط، وإيجاد العلاقة بين ذلك مع الواقع من حولنا الان ولاحقا، وتبسيط الشرح بشكل وأسلوب بأسهل ما يمكن حتى لا يكره الطفل التخطيط.
3-سؤاله عن ما يريد أن يصبح في المستقبل، حينها سيخطر على بال الطفل شخص ما سواء تعرف عليه عن طريق التلفاز أو حديث كان أمامه أو شخص من أهله، ومن ثم يتم النقاش مع الطفل بأسلوب سهل ودعم التوجه الصحيح الذي لديه وتقديم المساعدة له ليخطط بشكل بسيط ليحقق مايريد. و النقاش مع الطفل مع تجنب الاكراه أقصى مايمكن اذا كان توجهه غير سليم أو لا تتوافق مع ميوله ونقاط قوته عن العوامل التي جعلته يختار ذلك الشخص، ولا ينبغي على الاهل اكراه الطفل على اكراه الطفل بالتشبه بهم من دون مراعاة نقاط قوته وميوله
4- تدريب الطفل على صنع قائمة سهلة تحوي الأمور التي يريد فعلها خلال يومه ك الصلاة، الدراسة، الغداء، المرح، ...، ولاحقا ممكن تدريبه على طريقة تنظيم وقته والحرص عليه.
5-الاستفسار من الطفل عن مايرغب بصنعه خلال الشهر، اليوم، الاسبوع، ماذا يريد أن ينجز؟، من الطبيعي أن الأجوبة التي سيعطيها ليست معقدة، ولنقوم بتعليمه النظام يتم تدريبه على كتابة ما يود فعله.
من الضروري الاهتمام بأن تكون متابعة الطفل مريحة للطفل، وان يكون التعامل مع الطقل بأسلوب بسيط دون اكراه، ولا حرج تقديم جائزة لما يكتبه حتى لو كانت بسيطة جدا














المراجع: (عدد 2)
1-نصر, ياسر. كيف تصنع طفلا متميزا؟. الأولى. التربية فن وادارة. 4ش الاسراء -ميدان لبنان -المهندسين -القاهرة -ج.م.ع: بداية, 2011.






أعراض تضييع حاجات الطفل

ماهي الطريقة للتاكد من الأهل قاموا بتلبية حاجات الطفل ؟
اخطر مرحلة في عمر الطفل من 4-6 سنوات، ومن الأخطاء أن يمارس الاّباء ممارسات سلبية كالصراخ والضرب وغيرها للتعامل مع السلوكيات السلبية للطفل. بل ان السلوكيات السلبية من الطفل هي أعراض وليست مشكلات تظهر في حال التقصير معه، ومن هذه السلوكيات:
1-الكذب (فاذا صور نفسه بطلا يعني لديه نقص في تقديره، واذا قال انه تم ضربه يعني افتقاده الأمان)
2-الهروب من التجمعات والحباة الاجتماعية مثل الروضة وغيرها تعني وجود مشكلة في تربيته، أو في الوسط الذي هو موجود فيه.
وبشكل عام يمكن معرفة المتخصص التربوي من غيره، عن طريق ملاحظة فيما اذا كان يعمل على التخلص من الأعراض أم المشكلة فمثلا وضع الطفل اصابع في فمه يعتبر عرض لمشكلة، فاذا قام أحدهم بتقديم نصيحة بأن يتم وضع الطعم المر على أصابع الطفل، فهذا يعني أن هذا الشخص ليس متخصص تربوي